١جدد حياتك.png
 

نبذةٌ عن الكِتاب .

ما بين الحين والآخَر يَغُوص الإنسان في همومه وأحزانه، ويحتاج إلى مَن ينتشله من أحزانه ويضيء له طريقًا من نور، يُمسِك بيده ليُخرِجه مِن عالَمٍ مظلمٍ إلى أملٍ يَحْيا به. هذا هو ما أراده الغزالي من كتابه؛ أنْ يُجدِّدَ للقارئ حياتَه مسترشدًا بأخلاقيات القرآن الكريم ومبادئ السُّنَّة النبوية.

نبذةٌ تعريفية عن المؤلِّف .

هو المفكِّر والداعية الإسلامي الكبير محمد الغزالي، ويُوصَف بأنه أحدُ أبرزِ الدُّعاة المعتدِلين، وأديبُ الدُّعاة.

وُلِد الغزالي بقرية «نكلا العنب»، بمحافظة البحيرة، أتمَّ تعليمه بالمعهد الديني بالإسكندرية؛ إذ حصل على الابتدائية والكفاءة ثم الثانوية الأزهرية، ثم التحَقَ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر عامَ 1937م، وتخرَّجَ فيها بعد أربع سنوات، ثم حصل على العالَمية عامَ 1934م. عمل الغزالي في عدة وظائف بمصر حتى وصل إلى منصبِ وكيل وزارة الأوقاف بمصر، كما عمل بالتدريس في السعودية والجزائر.

وللغزالي إنتاجٌ وفير، ومن أبرز مُؤلَّفاته: عقيدة المسلم، فِقْه السِّيرة، سر تأخُّر العرب والمسلمين، خُلُق المسلم. كان النشاطُ السياسي للغزالي سببًا للتضييق عليه في مصر والسعودية، واعتقاله في مصر؛ إذ حرص على انتقادِ النُّظُم السياسية العربية. تُوفِّي الغزالي عامَ 1996م أثناء مُشارَكته في مؤتمرٍ حول الإسلام وتَحدِّيات العصر، ودُفِن في «البقيع».